توقع مصدر مسئول في شعبة السيارات التابعة للغرف التجارية ان يزيد حجم المعروض من الطرازات ومخزونها عن الطلب الفعلي خلال الأشهر المتبقية من العام الحالي على خلفية دخول عدد كبير من توكيلات السيارات الصينية إضافة إلى مشروعات التجميع.
وقال المصدر إن 2025 هو عام “البحث عن العميل” في إشارة إلى تراجع الطلب نسبياً على السيارات في ظل تصارع التوكيلات وموزعيهم لإجتذاب المستهلكين.
ورجح ان تزيد حجم الشحنات القادمة من الخارج وإن كان اغلبها تتبع علامات صينية عن معدلات الطلب موضحًا ان العام الماضي سجل مبيعات تقارب الـ148 الف سيارة بحسب الأرقام الصادرة عن مجمعة التأمين الإجباري التى ترصد تراخيص السيارات سواء المستوردة عن طريق افراد او شركات او تلك الخاصة بمبادرة المغتربين في كافة وحدات المرور على مستوى الجمهورية.
وأضاف أنه وفقا لطلبيات الوكلاء والشركات المحلية من المصانع الام بخلاف معدلات التجميع المحلي سيصل حجم المعروض لمعدلات الـ220 الى 230 الف سيارة الامر الذي قد لا يتحمله السوق وبالتالي زيادة المخزون.










