شهدت سوق السيارات المصرية انتعاشة خلال شهر فبراير 2026 على الرغم من التحديات الدولية وأبرزها آثار حرب ايران وتداعياتها على المنطقة ووفق أحدث تقرير صادر عن مجلس معلومات سوق السيارات “أميك”، فإن المبيعات الإجمالية سجلت نموًا ملحوظًا بنسبة 63.3% مقارنة بنفس الشهر من عام 2025.
وارتفع إجمالي حجم سوق السيارات من 10,565 وحدة في فبراير 2025 إلى 17,252 وحدة خلال فبراير 2026، في مؤشر واضح على تعافي الطلب وتحسن حركة البيع داخل السوق المحلي في الوقت الذي قررت فيه توكيلات السيارات في مصر إقرار زيادات متتالية على أسعار موديلاتهم
64.4% نمواً لسيارات الركوب الركوب “الملاكي”
استحوذت سيارات الركوب (Passenger Cars) على النصيب الأكبر من المبيعات، حيث سجلت 13,396 وحدة مقارنة بـ 8,148 وحدة خلال نفس الفترة من العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 64.4%، لتواصل هذه الفئة هيمنتها على السوق.
قفزة كبيرة في مبيعات الأتوبيسات
أما قطاع الأتوبيسات (Buses)، فقد حقق أعلى معدل نمو بين القطاعات المختلفة، حيث ارتفعت المبيعات من 616 وحدة إلى 1,408 وحدة، بنسبة زيادة ضخمة بلغت 128.6%، وهو ما يعكس تحسن الطلب في قطاع النقل الجماعي والسياحي.
الشاحنات تواصل النمو
وسجلت مبيعات الشاحنات (Trucks) أيضًا أداءً إيجابيًا، حيث ارتفعت من 1,801 وحدة إلى 2,448 وحدة، بنسبة نمو بلغت 35.9%، مدعومة بزيادة النشاط التجاري وحركة النقل.

تحسن ملحوظ في الأداء السنوي
وعلى مستوى الأداء التراكمي، أظهر التقرير أن السوق حقق نموًا بنسبة 51.44% خلال أول شهرين من 2026، حيث بلغ إجمالي المبيعات 31,334 وحدة مقابل 20,691 وحدة خلال نفس الفترة من 2025.
وجاءت سيارات الركوب في الصدارة بإجمالي 24,299 وحدة، تلتها الشاحنات 4,726 وحدة، ثم الأتوبيسات 2,309 وحدة، مع استمرار تفوق قطاع الملاكي على باقي القطاعات.
قراءة في المشهد
تعكس هذه الأرقام تحسنًا تدريجيًا في سوق السيارات المصري، مدفوعًا بعدة عوامل أبرزها زيادة المعروض، واستقرار نسبي في سلاسل الإمداد، إلى جانب عودة الطلب المؤجل من المستهلكين.
ومن المتوقع أن يواصل السوق أداءه الإيجابي خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع طرح موديلات جديدة وزيادة المنافسة بين العلامات التجارية، وهو ما قد يدعم استمرار النمو ولكن بوتيرة تختلف حسب الظروف الاقتصادية.









