الإمارات في صدارة الدول المستوردة للسيارات الصينية

اخبار

عززت الإمارات مكانتها كأحد أهم أسواق السيارات الصينية عالميًا خلال عام 2025، بعدما جاءت في صدارة الدول المستوردة لهذه السيارات، مستفيدة من النمو الكبير الذي حققته صادرات الصين إلى مختلف الأسواق العالمية.

وكشفت بيانات رابطة سيارات الركاب الصينية (CPCA) أن إجمالي صادرات السيارات الصينية سجل نحو 8.32 مليون مركبة خلال 2025، بنسبة نمو تقارب 30% مقارنة بالعام السابق، في طفرة تؤكد تسارع انتشار العلامات الصينية خارج حدودها المحلية.

وجاءت الإمارات ضمن المراكز الأولى عالميًا في استيراد السيارات الصينية وتحديدًا في المركز الثالث، بإجمالي تجاوز 570 ألف مركبة، لتنافس بقوة أسواقًا كبرى مثل المكسيك التي سجلت أكثر من 625 ألف سيارة، وروسيا التي استوردت ما يزيد عن 580 ألف وحدة، ما يعكس التحول الواضح في خريطة الطلب العالمي على السيارات القادمة من الصين.

ويعود هذا النمو اللافت إلى تنوع الطرازات المعروضة، خاصة في فئة المركبات الكهربائية والهجينة، والتي شهدت قفزة ضخمة في الصادرات بنسبة قاربت 70%، بإجمالي 3.43 مليون مركبة تعمل بالطاقة الجديدة. وتصدرت بلجيكا قائمة مستوردي السيارات الكهربائية الصينية، تلتها المملكة المتحدة ثم المكسيك، في مؤشر واضح على تنامي الثقة الأوروبية والأمريكية في التقنيات الصينية الحديثة.

كما حافظت أسواق أخرى على حضور قوي ضمن قائمة أكبر المستوردين، من بينها البرازيل والسعودية وأستراليا والفلبين وكازاخستان، وهو ما يعكس الانتشار الجغرافي الواسع للمنتج الصيني عبر القارات المختلفة.

وتشير الأرقام إلى أن السيارات الكهربائية والهجينة أصبحت تمثل الحصة الأكبر من نمو الصادرات، في وقت تراجعت فيه نسبة السيارات التقليدية إلى نحو 43% فقط من إجمالي الصادرات. كما انخفض متوسط سعر تصدير السيارة الصينية إلى نحو 16 ألف دولار، ما يعزز تنافسيتها في الأسواق العالمية.

ويؤكد تصدر الإمارات لقائمة كبار المستوردين أن السوق الخليجي بات لاعبًا محوريًا في معادلة انتشار السيارات الصينية، خاصة مع ارتفاع الطلب على الطرازات متعددة الاستخدامات والكهربائية، بجانب تنامي ثقة المستهلك في الجودة والتكنولوجيا التي تقدمها الشركات الصينية.