انخفضت مبيعات تسلا في المملكة المتحدة انخفاضًا كبيرًا خلال نوفمبر 2025 بعد تسجيل تراجع ملحوظ يقارب 19% على أساس سنوي، في وقت تواصل فيه BYD تعزيز حضورها بقفزات كبيرة في سوق السيارات الكهربائية البريطاني.
وأكدت البيانات الصادرة عن جهات تسجيل المركبات في بريطانيا أن تسلا قيدت 3,784 سيارة فقط خلال نوفمبر الماضي، مقابل 4,680 سيارة في الشهر نفسه من 2024، ما يعكس انخفاضًا واضحًا في الطلب مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت إحصاءات جمعية مصنّعي وتجار السيارات البريطانية (SMMT) تراجعاً مشابهاً بلغ 17.2%، ليؤكد الاتجاه الهابط لمبيعات الشركة الأميركية في واحد من أهم أسواقها الأوروبية.
وفي المقابل، قفزت مبيعات BYD الصينية بشكل لافت بعدما نجحت في مضاعفة حصيلتها تقريبًا داخل السوق البريطاني، مستفيدة من تنوع طرازاتها الكهربائية وتسعيرها التنافسي، إلى جانب طرح موديلات جديدة تلائم متطلبات المستهلك المحلي.
ويرى محللون أن أداء تسلا في المملكة المتحدة تأثر بعدة عوامل، أبرزها اشتداد المنافسة مع الشركات الصينية التي توسع حضورها بقوة، فضلاً عن اعتماد تسلا على تشكيلة محدودة من الطرازات تبدو أقل تجديداً مقارنة بعروض المنافسين. كما تشير تقارير إلى أن الجدل المرتبط بقيادة الشركة ساهم في التأثير على صورة العلامة لدى بعض العملاء.
ويعكس هذا المشهد تغيرًا واضحًا في خريطة سوق السيارات الكهربائية البريطاني، حيث تفقد تسلا جزءًا من زخمها المعتاد، بينما تستغل BYD الفرصة لتوسيع حصتها السوقية بثبات. وإذا استمرت هذه الوتيرة، قد تواجه تسلا ضغطًا أكبر داخل أوروبا خلال 2026، خصوصًا مع تزايد المنافسة من العلامات التي تقدم موديلات أحدث وبأسعار أكثر جاذبية.










