تسلا تتعثر عالميًا والمحللون يحذرون من «أسوأ تراجع» في تاريخ الشركة

اخبار

تواجه تسلا واحدة من أصعب مراحلها هذا العام، بعدما سجّلت الشركة الأمريكية تراجعًا حادًا في مبيعاتها العالمية عبر أوروبا والصين والولايات المتحدة، لتدخل في موجة ضغط تهدد مركزها داخل سوق السيارات الكهربائية.

وكشفت البيانات الأخيرة عن هبوط مبيعات تسلا في أوروبا بنسبة تقارب 50% خلال أكتوبر مقارنة بالعام الماضي، في وقت ارتفعت فيه مبيعات السيارات الكهربائية في القارة بنسبة 26%، ما يؤكد فقدان الشركة لجزء كبير من حصتها السوقية أمام المنافسين، خصوصًا العلامات الصينية التي تغزو السوق بأسعار أقل وطرازات أحدث.

وبالتوازي، شهدت تسلا تراجعًا في مبيعاتها داخل الصين بنسبة 8.4% منذ بداية العام وحتى أكتوبر، بينما لم تكن السوق الأمريكية أفضل حالًا، بعد انخفاض المبيعات بنحو 24% خلال الشهر نفسه، عقب ارتفاع محدود في سبتمبر.

ويرى محللون أن سلسلة التراجعات تعود إلى عدم تجديد تشكيلة طرازات الشركة، في ظل غياب موديلات جديدة جاذبة للمشترين، إلى جانب توسّع المنافسة عالميًا مع عروض أكثر تنوعًا وتكلفة أقل. كما أثارت التحولات التي يقودها إيلون ماسك نحو تركيز أكبر على الروبوتات والقيادة الذاتية مخاوف المستثمرين بشأن قدرة الشركة على إنعاش مبيعات سياراتها في المدى القريب.

وبينما تواصل العلامات المنافسة إطلاق طرازات كهربائية جديدة بوتيرة متسارعة، يشدد خبراء الصناعة على أن السبيل الوحيد لتعافي تسلا يتمثل في تقديم موديل جديد كليًا يعيد ثقة المستهلكين ويستعيد قوة العلامة في الأسواق العالمية.