احتفلت شركة BYD الصينية بإنجاز جديد في مسيرتها العالمية، بعدما خرجت السيارة رقم 14 مليون من فئة السيارات الكهربائية والهجينة من خطوط إنتاجها في مصنع الشركة بالبرازيل، في حفل رسمي شهد حضور الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا ونائبه «جيرالدو ألكمين»، إلى جانب السفير الصيني لدى البرازيل، ومحافظ ولاية بهيا، ورئيس مجلس إدارة الشركة «وانغ تشوانفو».
وخلال الفعالية الرمزية، تسلم الرئيس البرازيلي بنفسه السيارة رقم 14 مليون، والتي جاءت من طراز BYD Song Pro الهجين، في خطوة تؤكد على عمق الشراكة الصناعية بين الشركة الصينية والحكومة البرازيلية.

السيارة التي حملت هذا الرقم التاريخي صُممت خصيصًا لأسواق أمريكا الجنوبية، وتأتي بإصدار مميز خاص بمؤتمر المناخ القادم COP30، وتعتمد على منظومة هجينة متطورة تجمع بين الأداء القوي والاقتصاد في استهلاك الوقود، مع مراعاة الظروف البيئية وخصائص الوقود في المنطقة.
وأكد «وانغ تشوانفو» خلال كلمته أن BYD تعمل في السوق البرازيلية منذ أكثر من 11 عامًا، واستطاعت أن تخدم أكثر من 170 ألف عميل محلي، كما تصدرت مبيعات سوق السيارات الكهربائية والهجينة في البرازيل لعامين متتاليين، بفضل توسعها في مجالات التصنيع المحلي للحافلات الكهربائية والسيارات وبطاريات الليثيوم.
وأضاف أن استثمارات BYD في ولاية بهيا ساهمت في إحياء الصناعة المحلية وتوفير آلاف فرص العمل، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى لأن تكون البرازيل مركزًا رئيسيًا لعملياتها في أمريكا اللاتينية.

من جانبه، أعرب الرئيس البرازيلي «لولا دا سيلفا» عن تقديره لاستثمارات الشركة الصينية، مؤكدًا أن مشروع BYD يمثل خطوة مهمة في مسار التحول الصناعي الأخضر للبرازيل، ويعزز توجه الدولة نحو الطاقة النظيفة وتقنيات المستقبل.
وخلال الحدث، أعلنت الشركة عن مبادرة جديدة بتخصيص 30 سيارة كهربائية وهجينة لمؤتمر المناخ العالمي COP30، على أن تُمنح السيارات بعد انتهاء المؤتمر إلى المدارس والمؤسسات العامة لاستخدامها في النقل اليومي.
كما شهد اليوم نفسه حدثًا رمزيًا آخر، حيث وافق المجلس التشريعي في ولاية بهيا على تغيير اسم الطريق الرئيسي المؤدي إلى مصنع BYD ليصبح “BYD Road”، لتصبح الولاية ثالث موقع عالمي يحمل هذا الاسم بعد الولايات المتحدة وتايلاند.
يُذكر أن الشركة كانت قد احتفلت في نوفمبر 2024 بإنتاج سيارتها رقم 10 ملايين من فئة الطاقة الجديدة، لتنجح في الوصول إلى 14 مليون سيارة خلال أقل من عام، في إنجاز يعكس تسارع نمو الشركة وتوسعها عالميًا.










