تصدّرت جيتور مشهد سوق السيارات في مملكة البحرين خلال عام 2025، بعدما حققت واحدة من أقوى القفزات في تاريخ السوق المحلي، لتتحول من علامة صاعدة إلى لاعب رئيسي ينافس الكبار، مدفوعة بارتفاع غير مسبوق في حجم المبيعات والإقبال القوي على طرازاتها الجديدة.
ووفقًا لبيانات السوق، سجّلت جيتور أعلى معدل نمو بين جميع العلامات التجارية، لتقفز إلى مراكز متقدمة في ترتيب المبيعات، متفوقة على أسماء تقليدية راسخة في السوق، في إشارة واضحة إلى التحول الكبير في تفضيلات المستهلك البحريني نحو العلامات الصينية ذات القيمة المرتفعة مقابل السعر.
وجاء هذا الصعود مدعومًا بالنجاح الكبير لطراز T2، الذي أصبح من أكثر السيارات نموًا في السوق البحريني خلال 2025، بفضل تصميمه الجريء، وقدراته المتقدمة على الطرق الوعرة، إلى جانب التجهيزات التكنولوجية التي يقدمها مقارنة بسعره التنافسي.
وفي الوقت نفسه، واصلت تويوتا الحفاظ على صدارة السوق من حيث إجمالي المبيعات، مستندة إلى قاعدة عملاء واسعة وطرازات راسخة، إلا أن الزخم الحقيقي خلال العام كان من نصيب جيتور، التي خطفت الأضواء بقفزتها السريعة في الترتيب وحجم النمو.
وشهد السوق البحريني نموًا عامًا في مبيعات السيارات الجديدة مقارنة بعام 2024، مدفوعًا بزيادة الطلب على فئات الـSUV والكروس أوفر، إلى جانب تحسن العروض التمويلية وتوسع الخيارات المتاحة أمام المستهلكين.
وفي المقابل، تراجع أداء بعض العلامات الكورية والأوروبية، مع انتقال شريحة متزايدة من العملاء إلى العلامات الصينية، التي باتت تقدم مزيجًا قويًا من السعر، والتكنولوجيا، ومستوى التجهيزات.
وعلى صعيد الاتجاهات المستقبلية، يواصل قطاع السيارات الكهربائية والهجينة حضوره المتصاعد داخل البحرين، مع توسع البنية التحتية للشحن ودخول طرازات جديدة بأسعار تنافسية، ما يعزز من تحول السوق نحو حلول التنقل الذكي خلال السنوات المقبلة.
ويؤكد هذا المشهد أن عام 2025 مثّل نقطة تحوّل حقيقية في سوق السيارات البحريني، تقودها جيتور كلاعب صاعد بقوة، وسط منافسة محتدمة تعيد رسم خريطة السوق خلال الفترة القادمة.










