تراجعت مبيعات علامة بورش في السوق الصيني بشكل لافت خلال عام 2025، بعدما سلمت الشركة الألمانية نحو 42 ألف سيارة فقط، مسجلة انخفاضًا بنسبة 26% مقارنة بالعام السابق، في ظل تباطؤ الطلب على السيارات الفاخرة واشتداد المنافسة من العلامات الكهربائية المحلية.
وجاء هذا التراجع في واحد من أهم أسواق بورش عالميًا، مع تأثر قطاع السيارات الفاخرة في الصين بضعف ثقة المستهلكين وتحول شريحة كبيرة من العملاء نحو السيارات الكهربائية الفاخرة التي تقدمها شركات صينية بأسعار أكثر تنافسية وتقنيات متقدمة.
وساهم الأداء الضعيف في الصين في انخفاض إجمالي تسليمات بورش عالميًا خلال العام الماضي 2025 بنحو 279 ألف سيارة، مقابل أكثر من 310 آلاف سيارة في عام 2024، في أول تراجع سنوي ملحوظ للشركة الألمانية منذ عدة أعوام.
وأوضح مسؤولين علامة بورش في الصين أن هذا الانخفاض كان ضمن التوقعات، مؤكدين أن نمو سوق السيارات الصيني خلال العام الماضي جاء مدفوعًا بالعلامات الكهربائية المحلية، بينما استمر الضغط على مبيعات السيارات الفاخرة الأوروبية التقليدية التي تعمل بمحركات البنزين.
وفي محاولة لمواجهة المتغيرات، بدأت بورش إعادة ضبط استراتيجيتها، مع زيادة الاعتماد على طرازات بمحركات احتراق داخلي وهجينة، بجانب مراجعة خطط التوسع الكهربائي، خاصة في الأسواق التي تشهد منافسة شرسة من العلامات الصينية المحلية.
كما تستعد الشركة للكشف عن نسخة كهربائية من بورش كايين خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة لتقديم طرازات كهربائية تلائم متطلبات السوق الصيني، مع الحفاظ على هوية العلامة الرياضية.










