تقترب شركة BYD الصينية من تحقيق إنجاز عالمي جديد مع توجهها لتصدير نحو مليون سيارة بحلول نهاية عام 2025، مدفوعة بالنمو السريع في صادراتها وارتفاع الطلب العالمي على سيارات الطاقة الجديدة، في ظل توسعها المتواصل خارج السوق الصينية.
وسجلت BYD خلال شهر نوفمبر الماضي تصدير 128,067 سيارة، محققة نموًا تجاوز 300% على أساس سنوي، إلى جانب زيادة واضحة مقارنة بالشهر السابق، ما يعكس تسارع وتيرة الشحنات المصدرة خلال الربع الأخير من العام.
وخلال الفترة من يناير وحتى نهاية نوفمبر 2025، بلغت صادرات الشركة نحو 878,498 سيارة، بزيادة سنوية تقارب 144%، وهو رقم يفوق إجمالي صادرات BYD خلال عام 2024 بالكامل، ويضع الشركة على مسار واضح لتجاوز حاجز المليون سيارة قبل نهاية العام الجاري.
ويأتي هذا الأداء القوي بالتزامن مع توسع BYD في عدد كبير من الأسواق العالمية، حيث تصدرت مبيعات السيارات الكهربائية في دول عدة، من بينها البرازيل وتركيا وإيطاليا وإسبانيا والمجر وكرواتيا، إلى جانب تحقيقها صدارة مبيعات العلامات التجارية في أسواق مثل سنغافورة وهونغ كونغ.
ورغم احتلال BYD المركز الثاني ضمن قائمة أكبر مصدري السيارات من الصين، فإن الفارق مع المتصدر بدأ يتقلص بشكل ملحوظ، خاصة في ظل اعتماد الشركة الكامل على سيارات الطاقة الجديدة، مقارنة بمنافسين ما زالت تشمل صادراتهم سيارات بمحركات تقليدية.
وتشير التوقعات إلى أن استمرار BYD بنفس معدلات التصدير الحالية سيقودها بسهولة إلى تحقيق هدف تصدير مليون سيارة خلال عام 2025، في وقت وصلت فيه سيارات الشركة إلى أكثر من 119 دولة ومنطقة حول العالم، مع تسجيل إنتاج تراكمي تجاوز 15 مليون سيارة منذ تأسيسها.
ويعكس هذا التقدم المتسارع المكانة المتنامية لـ BYD كأحد أبرز المصنعيين عالميًا في سوق السيارات الكهربائية، وسط طموحات بمواصلة التوسع والمنافسة بقوة في الأسواق الدولية خلال الفترة المقبلة.










