BYD تشعل المنافسة بإطلاق شاحن فائق السرعة في بريطانيا

اخبار

أشعلت شركة BYD المنافسة في سوق السيارات الكهربائية بالمملكة المتحدة بعدما أعلنت اليوم عن بدء تشغيل نظام الشحن الفائق الجديد «Megawatt Flash Charging»، وهو النظام الذي يَعِد بتغيير قواعد اللعبة تمامًا بعد وصوله إلى قدرة شحن غير مسبوقة تبلغ ميجاواط واحد، ما يضع بريطانيا في مقدمة الدول التي تستعد لقفزة نوعية في سرعات شحن المركبات الكهربائية.

وجاء الإعلان خلال عرض تقني كشفت فيه الشركة عن أول اختبار عملي للنظام الجديد، حيث تمكنت إحدى سياراتها الاختبارية من الانتقال من بطارية شبه فارغة إلى ما يتجاوز نصف السعة خلال أقل من خمس دقائق فقط، في زمن يقترب من تجربة إعادة التزود بالوقود التقليدي. هذه الخطوة تعد من أهم التحولات التي تشهدها البنية التحتية للنقل داخل المملكة المتحدة، خاصة مع اتجاه الحكومة لدعم التقنيات التي تسهل تبني السيارات الكهربائية على نطاق واسع.

وأكدت BYD أنها بدأت بالفعل تأسيس شبكتها الخاصة من محطات الشحن فائق السرعة داخل أوروبا، مع إنشاء مركز عمليات رئيسي في هولندا، تمهيدًا لتوسيع النظام في عدة أسواق أوروبية خلال العام المقبل. وتستهدف الشركة نشر التقنية بشكل تجاري قبل نهاية 2026، لتصبح من أوائل الشركات التي توفر قدرات شحن بهذا المستوى على الأراضي الأوروبية.

ومن المقرر أن تستفيد طرازات BYD القادمة المعتمدة على منصتها الهندسية الجديدة من هذه التقنية، وفي مقدمتها سيارة Denza Z9 GT التي تستعد لدخول السوق البريطاني. وتشير الشركة إلى أن السيارة ستكون قادرة على شحن ما يصل إلى 400 كيلومتر من المدى في زمن لا يتجاوز خمس دقائق، وهو رقم يضع مستقبل التنقل الكهربائي على عتبة مرحلة مختلفة تمامًا.

وترى أوساط الصناعة أن دخول شاحن ميجاواط إلى السوق البريطاني سيمثل ضغطًا كبيرًا على المنافسين لتطوير تقنيات مشابهة، في ظل ارتفاع توقعات المستهلكين وسعي الشركات لتقليص أوقات الشحن إلى الحدود التي تجعل تجربة السيارة الكهربائية أقرب ما تكون إلى السيارات التقليدية.

وتواصل BYD توسيع وجودها العالمي، ويأتي إطلاق التقنية في بريطانيا كخطوة جديدة ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز ثقة المستخدمين في السيارات الكهربائية، وتوفير حلول سريعة وفعالة للبنية التحتية، خاصة في الأسواق التي تشهد طلبًا متزايدًا على خيارات النقل المستدام.